الشيخ أبو الفيض الناكوري

56

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

وَلَئِنْ واللام كما مرّ أَذَقْناهُ ولد آدم نَعْماءَ سرّاء بَعْدَ وصول ضَرَّاءَ عسر مَسَّتْهُ المس الوصول لَيَقُولَنَّ ولد آدم ذَهَبَ راح وطاح الأحوال السَّيِّئاتُ اللواء ساء وصولها عَنِّي إِنَّهُ ولد آدم عموما أو الملحد لَفَرِحٌ مرح فَخُورٌ ( 10 ) عال سامد مصعر صادّ عما امر له حال وصول الآلاء والسرّاء . إِلَّا الملأ الَّذِينَ صَبَرُوا حملوا المكاره والمعاسر وَعَمِلُوا الأعمال الصَّالِحاتِ وحمدوا حال حصول المواد والسراء أُولئِكَ الملأ لَهُمْ لصوالح أعمالهم مَغْفِرَةٌ محو آصار ومعار وَ لهم أَجْرٌ كَبِيرٌ ( 11 ) ورود دارالسلام ودوام السرور . فَلَعَلَّكَ محمّد ( ص ) تارِكٌ طارح بَعْضَ أداء كسر ما يُوحى إرسالا إِلَيْكَ روع ردّهم وهول عدولهم وَضائِقٌ حصر بِهِ درسه صددهم صَدْرُكَ كره أَنْ يَقُولُوا عداء وعدولا لَوْ لا هلا أُنْزِلَ أرسل وأورد عَلَيْهِ محمّد كَنْزٌ مال مدسوس للإعطاء أَوْ لولا جاءَ لإمداده وماع كلامه مَعَهُ مَلَكٌ وأورد ردّا لهم إِنَّما ما